منتديات غريب بلا وطن
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

وتذكر اخي الزائر ان الله يراك في كل شي

قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) صدق الله العظيم


إدارة غريب بلا وطن

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتديات غريب بلا وطن
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

وتذكر اخي الزائر ان الله يراك في كل شي

قال تعالى (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) صدق الله العظيم


إدارة غريب بلا وطن
منتديات غريب بلا وطن
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

سلسلة موضوعات تراثية

3 مشترك

اذهب الى الأسفل

سلسلة موضوعات تراثية Empty سلسلة موضوعات تراثية

مُساهمة من طرف شمعة الامل الثلاثاء 05 مايو 2009, 11:08 pm

كتبه : أ . تحسين يحيى أبو عاصي – فلسطين -





07/04/2009 23:54



قرية هوج

حدثني الوجيه الفاضل : الحاج يوسف أحمد عبد المالك الشيخ من مواليد ( 1940 ) ومن قرية هوج الفلسطينية ، سكان غزة منطقة الدرج فقال :

عيّن اليهود مختارا يهودياً على كل قرية عربية في سنوات الأربعينات ، وكان اسم المختار اليهودي لقرية هوج ( خواجا نمر ) و هو أحد رجال منظمة الهاجانا الإرهابية ، والتي شكلت فيما بعد نواة جيش الاحتلال الإسرائيلي ، والتي كانت وراء قتل وتشريد مئات ألوف الفلسطينيين من ديارهم ، وكان اليهود يبنون عند مدخل كل قرية ما كان يعرف بـــ ( الكُبنية ) أي مغتصبة ، كما يفعلون اليوم تماماً من تقطيع الضفة الغربية بالمغتصبات ، حيث يبنون عند مدخل كل مدينة فلسطينية مغتصبة ، بل أحاطوا جميع مدن وقرى وطرقات الضفة الغربية بالمغتصبات .

أخبر الخواجا نمر سكان القرية بأن جنود الهاجاناة سيهجمون على القرية يوم الاثنين ، وأنه يجب عليهم الرحيل قبل الهجوم ، كان ذلك سنة 1948 ، خرج من القرية من تمكن من الخروج ، ووقف شباب ورجال القرية يدافعون عن قريتهم حتى سقطت القرية في أيدي العصابات اليهودية .

عاثت العصابات اليهودية في القرية فسادا ، فحرقوا جميع أجران الحبوب ، وهدموا البيوت ، وحرقوا كل ما فيها ، وقتلوا كل من تواجد في القرية من الأحياء .

تبلغ مساحة القرية ( 24 ألف دونم مربع ) ، ويحدها من الجهة الشرقية قرية المحرقة ، ومن الجهة الغربية قرية نجد ، ومن الشمال قرية برير، ومن الجنوب قرية حليقات .

وعلى الطريق الرئيس المؤدي إليها كانت تقع قرى القسطينة والمسمية .

وكان سكان قرية هوج كلهم قبيلة واحدة ، ومنهم اليوم عائلات ( أبو العيش – والنجار – والشيخ – وسالم – والغوطي ) .



-8-



صورة من صور بيوت العزاء في فلسطين قبل النكبة

حدثني الحاج زاهد سلمان حسن أُسلُخ ( أبو سلمان ) من مواليد مدينة بئر السبع الفلسطينية سنة 1936 م ومن سكان غزة التفاح :

كانت بيوت العزاء في فلسطين تمتد إلى أسبوع كامل وليس ثلاثة أيام كما هو عليه الحال اليوم ، ولكنها كانت في بعض الحالات ثلاثة أيام ، فإذا كان الميت كبير السن فتحوا له العزاء أسبوعا كاملا ، وإذا كان طفلا فتحوا له العزاء ثلاثة أيام .

وكان للعزاء حرمة كبيرة ، وكان من المحرمات الاجتماعية داخل العزاء في ذلك الوقت ، الضحك والكلام والقيل والقال ، كما يحدث اليوم كثيرا في بيوت العزاء .

وكان أهل الميت يحدون أسبوعا كاملا ، لا يغتسلون ولا يغسلون الملابس ولا البيوت ، ولا يحلقون اللحى ، ولا يتعطرون ، ولا يأتون نساءهم ، ولا يفتحون المذياع الذي ظهر مؤخرا أي في سنة 1940 تقريبا ، وكان كل فرد يحترم الآخر ، وكان الرجل يذهب إلى بيت العزاء حاملاً القهوة والأرز ، ويغلق التاجر متجره أو محله إن كان قريبا من بيت العزاء ، كما كان الرجل يؤجل مناسبة الزواج لمدة عام إكراما لأهل الميت ، وكان النساء والرجال يبيتون عند قبر الميت أربعين يوما ومعهم الطعام والشراب ، والتمر والقطين ، ويوقدون النار لعمل الشاي والقهوة ، وكانت أشهر المأكولات عند قبر الميت طعام السُّمقية ، وهي أكلة شعبية شامية شهية ، تتكون من السُّماق والسلق واللحم والطحينة الحمراء وزيت الزيتون ، وأذكر أنني ( الكاتب ) بت ليلة واحدة وأنا ابن العاشرة من العمر بجوار قبر جدي رحمه الله ، وبرفقة جدتي وأعمامي وعماتي قبل حوالي ستة وأربعين عاما أي في سنة 1963 ، في مقبرة ميدان فلسطين والموجودة حتى الآن ، وتعرف بمقبرة الشيخ شعبان ، وأذكر أن من العادات الموروثة في ذلك الوقت ، بناء المعرشات والخيم ( جمع خيمة ) بجوار وفوق قبر الميت ، ووضع الطعام على سطح القبر خاصة الخبز و السمقية ؛ خشية أن يفسد من الحر ، حيث أنه لم يكن في ذلك الوقت ثلاجات ولا مبردات كما هو اليوم .



-9-



صورة من صور الأفراح في فلسطين قبل النكبة

وعنه أيضاً : كانت الأفراح تستمر لأسبوع أو أكثر، وكان الجميع يشارك بها حتى سكان القرى الأخرى المجاورة ، كانوا جميعاً يقفون وقفة رجل واحد ابتهاجا وفرحا بالعروسين ، كانت الدبكة الشعبية لرجال كبار في السن ، يشارك بها الجميع تقريبا ، وكان كل ذكر يجيدها ؛ لأن الدبكة الشعبية تراث يعتز به السكان في ذلك الوقت ، حيث يقف الجميع في دائرة كبيرة ، يتوسطهم قائدهم أو معلمهم أو كبير القوم فيهم .

وكان الرجال يشاركون في زفة العريس ، ويمشون به محمولا على الأكتاف مسافة كبيرة ، ربما تصل إلى خمسة كيلو مترات أو أكثر ، وكلما وصلوا بيتا من البيوت التي كانت متباعدة في ذلك الوقت ( أي غير متلاصقة كما هو اليوم ) ، كان أهل البيت يضعون الكراسي لاستقبال الزفة ، ويصبون العصير أو الشراب لجميع المشاركين فيها ، كما كانوا ينشرون على الرؤوس الملح والورد والشعير .

وكان يشاركهم الخيالة ، وهم رجال يمتطون الخيل ، ويتبارزون بالسيوف ، ويجرون بينهم السباق ، ويزينون ظهور الخيل بأجمل السرج الملونة والمطرزة تطريزا شعبياً خاصاً ، وكانت الخيول تتراقص على نغمات الموسيقى الشعبية ، بمشهد مثير للبهجة والفرح .

كان ما يعرف بـــ الصيرة ، وهو مكان يتجمع به الحريم ، وصيرة أخرى للرجال ، وأخرى للطعام .

كان الناس من النساء والرجال يتوافدون حاملين معهم الهدايا ، فالرجال يحملون أكياس السكر، والنساء يحملن على رؤوسهن الآنية الواسعة والممتلئة بالحلويات ، كالحلقوم والشوكولاتة والسمسم وما شابه ذلك ، وكن يرتدن الثوب الفلسطيني الخاص بالأفراح ، وهو لباس مطرز بالنقوش الشعبية الخاصة ، عن طريق الإبرة والخيط ، كما كُن يشاركن في زفة العريس ، ولكنهن لا يقفن أمام الرجال .

كان يسبق يوم الفرح يوم يعرف بالسامر، وهو ما يشبه حفلة الشباب اليوم ، كما كانت هناك ليلة الحناء للنساء ولازالت دارجة حتى اليوم .

وفي يوم الفرح لم يكن في ذلك الوقت موكب سيارات كما هو اليوم ، فقد كانت العروس تخرج من بيت أهلها مغطاة بعباءة سوداء ، ثم تمتطي جملا تم تجهيزه خصيصا لذلك ، حيث يضعون على ظهره ما عُرف بالهودج ، وهو يشبه غرفة صغيرة جدا فوق ظهر الجمل ؛ لتجلس فيها العروس مستورة ، وبصحبتها صندوق ملابسها ، وكان يسمى بصندوق العروسة ، فلم يكن في ذلك الوقت الأثاث المنزلي المتعارف عليه اليوم ولا كهرباء ، فكان العروسان ينامان على الأرض فوق فراش خاص بهما ، وكانت ليلة الفرح تختلف من منطقة إلى أخرى في فلسطين ، فمنها ما كان ينتهي قبل غروب الشمس ، ومنها ما كان ينتهي قبل الفجر بقليل ، وكانت الراقصات تعملن في جميع الأفراح تقريباً ، وهن ما كان يطلق عليهن لقب النور أو النوريات ، وكن يرقصن في الأفراح شبه عاريات ، كما كانت الإضاءة تعرف بـــ كلوبات تعمل على الكيروسين ( أو شنابر الكاز باللهجة المحلية ) .

كانت عادة ذبح الأغنام أو البقر أو الجمال عادة سارية بين السكان الفلسطينيين قبل النكبة ، واستمرت تلك العادة إلى ما بعد النكبة لسنوات طويلة ، ولا يزال البعض منها حتى الآن ، وكان الناس يجتمعون لتناول طعام الغداء في اليوم الثاني من الزفاف ، وفي بعض المناطق في يوم الزفاف نفسه .
شمعة الامل
شمعة الامل
قلم مبدع

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سلسلة موضوعات تراثية Empty رد: سلسلة موضوعات تراثية

مُساهمة من طرف غريب بلا وطن الثلاثاء 05 مايو 2009, 11:58 pm

كل الشكر ع هذه المعلومات الرائعه
غريب بلا وطن
غريب بلا وطن
Admin

عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 20/04/2009

http://www.drafeef2.jeeran.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سلسلة موضوعات تراثية Empty رد: سلسلة موضوعات تراثية

مُساهمة من طرف إياد الحوراني السبت 23 مايو 2009, 10:18 pm

مشكور جدا ‘لى معلوماتك القيمة أستاذ تحسين


وأقدم لك الشكر من أرض النكبة فلسطين


عني وعن كل فلسطيني محب لفلسطين


لأنها أية من القرآن


فلسطين لن تضيع لأنها آية من القرآن الكريم


 

إياد الحوراني
إياد الحوراني
ضيف جديد
ضيف جديد

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 23/05/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

سلسلة موضوعات تراثية Empty رد: سلسلة موضوعات تراثية

مُساهمة من طرف شمعة الامل الأحد 24 مايو 2009, 8:07 pm

اشكر اخي اياد الحوراني ع المساهمه الطيفهه
شمعة الامل
شمعة الامل
قلم مبدع

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 25/04/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى